اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٦٨ - ذکر وفاة الملک الظاهر بیبرس و آثاره بهذه البلاد
بغراس. و أنشأ قلعة البیرة و بنی بها الأبرجة و وسع خندقها و جدد جامعها. بناء ما تهدم من قلعة عین تاب. إصلاح قلعة شیزر. و بعد وفاة الظاهر أقیم فی الملک ولده الملک السعید برکة و کان ذلک فی أوائل ربیع الأول. سنة ٦٧٧
ذکر وصول العساکر إلی بلد سیس
قال ابن شداد فی الأعلاق الخطیرة: کان الملک السعید خرج من مصر إلی الشام، فعند وصوله جرد الأمیر بیسری الشمسی إلی حلب و أغار علی قلعة الروم، ثم کتب إلی الملک السعید بأن صاحب سیس وصلتنی رسله و هو یتضرع و یسأل أن یحمل إلی الخزائن المعمورة مائتی ألف درهم و یعفی من طروق العساکر المنصورة بلاده، فخرج الأمیر سیف الدین قلاوون الألفی و صحبته العسکر و هو المقدم علیهم و علی من بالشام من العسکر المتقدم فسار إلی أن وصل إلی حلب، ثم رحل و دخل أنطرسوس و صحبته الأمیر بدر الدین بیسری فشن الغارة علیها و نهب بلدها و غنم العسکر غنیمة صالحة و عاد إلی دمشق، ثم ملک الدیار المصریة و الشامیة و نعت نفسه بالملک المنصور اه.
سنة ٦٧٨ذکر خلع الملک السعید برکة ابن الملک الظاهر و إقامة أخیه سلامش ثم خلعه
فی هذه السنة خلع الملک السعید برکة و أرسل إلی الکرک و أقیم أخوه بدر الدین سلامش ابن الملک الظاهر و لقبوه الملک العادل، و عمره إذ ذاک سبع سنین و شهور، و کان القائم بتدبیر دولته قلاوون الألفی، تم خلعه و تسلطن مکانه.
ذکر سلطنة الملک المنصور قلاوون الصالحی
قال ابن إیاس: هو السابع من ملوک الترک و أولادهم بالدیار المصریه،
تسلطن بعد خلع الملک العادل سلامش یوم الأحد ثانی عشر شهر رجب سنة ثمان و
سبعین و ستمائة و تلقب بالملک المنصور. و کان أصله من ممالیک آق سنقر
الکاملی.