اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢١٠ - ذکر عود العساکر الحلبیة عن محاصرة حماة
ذکر استیلاء الحلبیین علی المعرة و حصارهم حماة
قال أبو الفداء: فی هذه السنة توفی الملک الکامل محمد بن الملک العادل أبی بکر بدمشق، و لما بلغ الحلبیین موت الکامل اتفقت آراؤهم علی أخذ المعرة ثم أخذ حماة من الملک المظفر صاحب حماة لموافقته الملک الکامل علی قصدهم، و وصل عسکر حلب إلی المعرة و انتزعوها من ید الملک المظفر صاحب حماة و حاصروا قلعتها، و خرجت المعرة حینئذ عن ملک الملک المظفر صاحب حماة. ثم سار عسکر حلب و مقدمهم المعظم تورانشاه بن صلاح الدین إلی حماة بعد استیلائهم علی المعرة و نازلوا حماة و بها صاحبها الملک المظفر، و نهب العسکر الحلبی بلاد حماة، و استمر الحصار علی حماة حتی خرجت هذه السنة.
ذکر الخطبة بحلب إلی کیخسرو بن کیقباذ بن کیخسرو
قال أبو الفداء: و فی هذه السنة عقد لسلطان الروم غیاث الدین کیخسرو بن کیقباذ بن کیخسرو العقد علی غازیة خاتون بنت الملک العزیز محمد صاحب حلب و هی صغیرة حینئذ، و تولی القبول عن ملک الروم قاضی دوقات، ثم عقد للملک الناصر یوسف ابن الملک العزیز صاحب حلب العقد علی أخت کیخسرو و هی ملکة خاتون بنت کیقباذ ابن کیخسرو بن قلیج أرسلان، و أم ملکة خاتون المذکورة بنت الملک العادل أبی بکر بن أیوب، و قد کان زوجها الملک المعظم عیسی صاحب دمشق بکیقباذ المذکور و خطب لغیاث الدین کیخسرو بحلب اه.
سنة ٦٣٨ذکر عود العساکر الحلبیة عن محاصرة حماة
قال أبو الفداء: فی هذه السنة نزل الملک الحافظ أرسلان شاه ابن الملک
العادل أبی بکر بن أیوب عن قلعة جعبر و بالس و سلمها إلی أخته ضیفة خاتون
صاحبة حلب، و تسلم عوض ذلک أعزاز و بلادا معها تساوی ما نزل عنه، و کان سبب
ذلک أن الملک