اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٣ - ذکر وقعة یغری و انهزام الفرنج فیها
و الکر و الفر سجال الوغیفطارد طورا و مطرود
و إنما الإفرنج من بغیهاعادوا و قد عاد لها هود
قد حصحص الحق فما جاهدفی قلبه بأسک مجحود
فکل مصر بک مستفتحو کل ثغر بک مسدود
و
قال أیضا قصیدة فی نور الدین و أنشده إیاها بظاهر حلب و قد کسر الفرنج علی
یغری و هزمهم إلی حصن حارم، و قد کانت الفرنج هزمت المسلمین أولا بهذا
الموضع أولها:
تفی بضمانها البیض الحدادو تقضی دینها السمر الصعاد
و تدرک ثأرها من کل باغفوارس من عزائمها الجلاد
و یغشی حومة الهیجا همامیشد بضبعه السبع الشداد
أظنوا أن نار الحرب تخبوو نور الدین فی یده الزناد
و جند کالصقور علی صقورإذا انقضوا علی الأبطال صادوا
إذا أخفوا مکیدتهم أخافواو إن أبدوا عداوتهم أبادوا
و نصرة دولة حامیت عنهاو هل یخشی و أنت لها عماد
و أنت تتل القوافی ما تلته بإنّب ما یؤنبها سناد
جرت بالنصر أقلام العوالیو لیس سوی النجیع لها مداد
و طالت أرؤس الأعلاج خصبافنادی السیف قد وقع الحصاد
أحطت بهم فکان القتل صبراو لا طعن هناک و لا طراد
و للإبرنس فوق الرمح رأستوسد و السنان له وساد
ترجل للسلام ففرسوهو لیس سوی القناة له جواد
غضیض المقلتین و لا نعاسو عایرها و لیس به سهاد
فسر و استوعب الدنیا فتوحافلا هضب هناک و لا وهاد
وزر ببنی الوغی مثوی حبیبفما عن باب مسلمة ذیاد
و لا فی باب فارس غیر ثکلیبفارسها یضیء بها الحداد
لأنطاکیة یحمی ذراهاو قد دانت لسطوتک البلاد
و أذعنت الممالک و استجابتملبیة لدعوتک العباد