اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٩٥ - سنة ٦٢٤
احبسا العیس احبساهاو اسألا الدار اسألاها
و اسألا أین ظباء الدار أم أین مهاها
أین قطّان محاهمریب دهر و محاها
و هی طویلة جدا و قد تقدم منها وصفه لجامع حلب الأعظم.
اشارة
قال أبو الفداء: فیها ولد الملک الناصر یوسف ابن الملک العزیز صاحب حلب اه.
سنة ٦٢٨
قال ابن الأثیر: فی هذه السنة قلت الأمطار بدیار الجزیرة و الشام لا
سیما حلب و أعمالها، فإنها کانت قلیلة بالمرة و غلت الأسعار بالبلاد، و کان
أشدها غلاء حلب، إلا أنه لم یکن بالشدید مثل ما تقدم فی السنین الماضیة،
فأخرج أتابک شهاب الدین و هو والی الأمر بحلب و المرجع إلی أمره و نهیه و
هو المدبر لدولة سلطانها الملک العزیز ابن الملک الظاهر و المربی له من
المال و الغلات کثیرا، و تصدق صدقات دارة و ساس سیاسة حسنة بحیث لم یظهر
للغلاء أثر، فجزاه اللّه خیرا.
و فیها قصد الفرنج الذین بالشام مدینة
جبلة و هی بین جملة المدن المضافة إلی حلب و دخلوا إلیها و أخذوا منها
غنیمة و أسری، فسیر أتابک شهاب الدین إلیهم العساکر مع أمیر کان أقطعها
فقاتل الفرنج و قتل منهم کثیرا و استرد الأسری و الغنیمة. اه .
ذکر استقلال الملک العزیز بالملک
قال ابن خلکان فی ترجمة القاضی ابن شداد: فی أول سنة تسع و عشرین توجه
القاضی ابن شداد إلی الدیار المصریة لإحضار ابنة الملک الکامل ابن الملک
العادل للملک