اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤١١ - ذکر خلع الملک الناصر فرج و سلطنة أخیه أبی العز عبد العزیز ثم ظهور الملک الناصر و عوده إلی الملک و خلع أخیه
الذی علیه الأرض یتحرک بعضه ، و إما أن یعمل علیها المعاصی و الخطایا فتتزلزل غضبا للرب و اللّه أعلم . سنة ٨٠٧
ذکر عصیان الأمیر جکم و الأمیر شیخ
قال السخاوی فی الضوء اللامع فی ترجمة جکم: إنه اعتقل بقلعة المرقب، ثم نقل إلی حلب فحبس بدار العدل، ثم نقل إلی غیرها، ثم أطلق و آل أمره إلی أن ملک حلب (تغلّب علی نائبها الأمیر دمرداش)، ثم اتفق هو و جماعة من الأمراء علی العصیان و وصلوا إلی الصالحیة (بدمشق) فخرج الملک الناصر فکانت الکسرة علی عسکره و رجع هاربا، ثم کرّ علیهم العسکر المصری ثانیا فکانت النصرة لهم، و آل أمر جکم إلی أن أخذ هو و شیخ دمشق و دخلاها و استمرا بها مدة، ثم أخذ أیضا حماة.
سنة ٨٠٨ذکر خلع الملک الناصر فرج و سلطنة أخیه أبی العز عبد العزیز ثم ظهور الملک الناصر و عوده إلی الملک و خلع أخیه
قال ابن إیاس ما خلاصته: لما عصی الأمیر جکم العوضی و معه جماعة من
الأمراء اضطربت أحوال الملک الناصر و ضاقت علیه الأمور و آل الأمر إلی
اختفائه و سلطنة أخیه أبی العز عبد العزیز، إلا أنه لم یتم أمره فی السلطنة
و لا ساعدته الأقدار، فبقی فی السلطنة شهرین و عشرة أیام، ثم ظهر الملک
الناصر و أعید إلی کرسی السلطنة و خلع أبو العز عبد