اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٦٩ - ذکر مجیء التتار إلی حلب و عودهم ثم رجوعهم
قال أبو الفداء: و لما تولی السلطنة أقام منار العدل و أحسن السیاسة و قام بتدبیر المملکة أحسن قیام.
ذکر خروج سنقر الأشقر عن الطاعة و سلطنته بالشام
قال أبو الفداء: فی الرابع و العشرین من ذی القعدة جلس سنقر الأشقر بدمشق فی السلطنة و حلف له الأمراء و العسکر الذین عنده بدمشق و تلقب بالملک الکامل شمس الدین سنقر.
سنة ٦٧٩ذکر وفاة آقوش الشمسی نائب السلطنة بحلب و تولیة علم الدین سنجر
قال أبو الفداء: فی هذه السنة توفی آقوش الشمسی نائب السلطنة بحلب و ولی السلطان الملک المنصور قلاوون علی حلب علم الدین سنجر الباشغردی اه.
ذکر کسرة سنقر الأشقر الخارج علی السلطان قلاوون
قال أبو الفداء ما خلاصته: لما عصی سنقر الأشقر بدمشق و تسلطن بها جهز الملک المنصور قلاوون إلیه عساکر دیار مصر مع علم الدین سنجر الحلبی، و التقی الفریقان بظاهر دمشق فولی الشامیون و سنقر الأشقر منهزمین، و أتی سنقر إلی الرحبة و کاتب أبغا بن هولاکو ملک التتر و أطمعه فی البلاد، و کان عیسی بن مهنا ملک العرب مع سنقر الأشقر و قاتل معه و کتب بذلک إلی أبغا أیضا موافقة له، ثم سار سنقر الأشقر من الرحبة إلی صهیون فی جمادی الأولی من هذه السنة و استولی علیها و علی برزیة و بلاطنس و الشغر و بکاس و عکار و شیزر و فامیة و صارت هذه الأماکن له.
ذکر مجیء التتار إلی حلب و عودهم ثم رجوعهم
قال ابن کثیر: إن السلطان الملک المنصور قلاوون أرسل طائفة من الجیش
لحصار شیزر (و قد قدمنا أنها صارت بید سنقر الأشقر) فبینما هم کذلک إذ
أقبلت التتر من کل فج لما سمعوا بتفریق کلمة المسلمین، فانجفل الناس من
أیدیهم من سائر البلاد إلی الشام