بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦١ - استعمال لفظ مشترك در بيش از يك معنا
قوله: فانّ استعماله فى معنيين: ضمير در « استعماله » به لفظ واحد راجع است.
قوله: بان يكون كلّ منهما: يعنى كلّ من المعنيين.
قوله: كما اذا لم يكن الّا نفسه: يعنى نفس معناى مستعمل فيه.
قوله: يستلزم لحاظ كلّ منهما بالاصالة: ضمير در « منهما » به معنيين راجع است.
قوله: و معنى ذلك: مشار اليه « ذلك » لحاظ اللّفظ فى آن واحد مرّتين بالتّبع مىباشد.
قوله: اعنى به اللّفظ الفانى الخ: ضمير در « به » به ملحوظ واحد راجع است.
قوله: و هو محال: ضمير « هو » به اجتماع لحاظين الخ راجع است.
قوله: الا ترى انّه لا يمكن الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » است.
قوله: الى صورة اخرى تسعها: ضمير فاعلى در « تسعها » به صورة راجع بوده و ضمير مفعولى به « مرآة » عود مىكند.
قوله: على ان يكون كلّ منهما قد استعمل فيه اللّفظ: ضمير در « منهما » به معنيين و در « فيه » به « كلّ منهما» راجع است.
قوله: و لم يحك الّا عنه: ضمير در « عنه » به كلّ منهما راجع است.
قوله: ثمّ لحاظه فانيا فى معنى آخر: ضمير در « لحاظه » به لفظ عود مىكند.
متن:
تنبيهان الاوّل
انّه لا فرق فى عدم جواز الاستعمال فى المعنيين بين ان يكونا حقيقيين او مجازيين او مختلفين، فانّ المانع و هو تعلّق لحاظين بملحوظ واحد فى آن واحد موجود فى الجميع، فلا يختصّ بالمشترك كما اشتهر.
الثّانى
ذكر بعضهم انّ الاستعمال فى اكثر من معنى ان لم يجز فى المفرد يجوز فى التّثنية