بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧١ - جواب از اشكال مصنف(ره) بر رأى اول
قوله: بانّه انّما لا يصحّ احدهما فى موضع الآخر: ضمير در « بانّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « احدهما » به حرف و اسم راجع است و مىتوان مرجع ضمير را « ظرفيّت » و « فى » دانست.
قوله: و لكنّه جواب غير صحيح: ضمير در « لكنّه » به جواب عود مىكند.
قوله: لانّه لا دليل على وجوب اتّباع الخ: ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » مىباشد.
قوله: اذا لم يكن اشتراطه: يعنى اشتراط واضع.
قوله: اعتبار خصوصيّة فى اللّفظ و المعنى: مثال اعتبار خصوصيّت در لفظ مثل اينكه واضع در لغت عرب گفته است هرلفظى كه در آن مثلا « واو » مسبوق بفتحه بوده بايد قلب به الف گردد يا اگر پيش از آن كسره قرار گرفته باشد بايد به ياء مبدّل گردد.
و مثال اعتبار خصوصيّت در معنا مثل اينكه واضع شرط كرده لفظ « اسد » را در غير حيوان مفترس بشرطى مىتوان استعمال كرد كه بين مستعملفيه و موضوعله (يعنى حيوان مفترس) علاقه مشابهت باشد.
قوله: و على تقدير ان يكون الواضع ممّن تجب طاعته: همچون شارع مقدّس.
متن:
زيادة ايضاح
اذ قد عرفت انّ الموجودات منها ما يكون مستقلّا فى الوجود و منها ما يكون رابطا بين موجودين.
فاعلم:
انّ كلّ كلام مركّب من كلمتين او اكثر اذا القيت كلماته بغير ارتباط بينها فانّ كلّ واحد منها كلمة مستقلّة فى نفسها لا ارتباط لها بالاخرى و انّما الّذىّ يربط بين المفردات و يؤلّفها كلاما واحدا هو الحرف او احدى الهيئات الخاصّة.
فانت اذا قلت مثلا: انا، كتب، قلم.
لا يكون بين هذه الكلمات ربط و انّما هى مفردات صرفة منثورة.
و امّا اذا قلت: كتبت بالقلم.