بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٥ - جواب مرحوم مصنف از اعتراض
و در « انّه » به لفظ خاصّ و در « فيه » به معناى ارتكازى برمىگردد.
قوله: بخصوصيّاته التّفصيليّة: ضمير در « خصوصيّاته » به معنا عود مىكند.
قوله: و التّوجّه اليه يتوقّف على التّبادر: ضمير در « اليه » به معناى خاصّ با خصوصيّاتش راجع مىباشد.
قوله: لمعناه غير الملتفت اليه: ضمير در « لمعناه » به لفظ راجع بوده و كلمه « غير الملتفت اليه» صفت است براى « معناه » و مقصود از معناى غير مورد التفات معناى تفصيلى لفظ مىباشد.
قوله: و هو العلم التّفصيلى: ضمير « هو » به احدهما راجع است.
قوله: و هو العلم الاجمالى: ضمير « هو » به الآخر عود مىكند.
متن: هذا الجواب بالقياس الى العالم بالوضع.
و امّا بالقياس الى غير العالم به، فلا يعقل حصول التّبادر عنده لفرض جهله باللّغة.
نعم، يكون التّبادر امارة على الحقيقة عنده اذا شاهد التّبادر عند اهل اللّغة يعنى انّ الامارة عنده تبادر غيره من اهل اللّغة.
مثلا اذا شاهد الاعجمى من اصحاب اللّغة العربيّة انسباق اذهانهم من لفظ الماء المجرّد عن القرينة الى الجسم السّائل البارد بالطّبع، فلا بدّ ان يحصل له العلم بانّ هذا اللّفظ موضوع لهذا المعنى عندهم.
و عليه فلا دورهنا، لانّ علمه يتوقّف على التّبادر و التّبادر يتوقّف على علم غيره.
ترجمه:
دنباله جواب مرحوم مصنّف از اعتراض مذكور
سپس مرحوم مصنّف در دنباله جواب مىفرمايد:
جوابيكه داديم نسبت بكسى بود كه بوضع علم داشته باشد.
امّا درباره غير عالم، پس مىگوئيم: