بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٦ - امر چهارم عدم امكان اطلاق و تقييد در تقسمات ثانوى واجب
توصّليّا هل انّه تعبّدىّ او توصّلىّ؟
ذهب جماعة الى انّ الاصل فى الواجبات ان تكون عباديّة الّا ان يقوم دليل خاصّ على عدم دخل قصد القربة فى المأمور به، لانّه لا بدّ من الاتيان به تحصيلا للفراغ اليقينى مع عدم الدّليل على الاكتفاء بدونه و لا يمكن التّمسّك بالاطلاق لنفيه حسب الفرض و قد تقدّم ذلك فى الامر الاوّل فتكون اصالة الاحتياط هى المرجع هنا و هى تقتضى العباديّة.
و ذهب جماعة الى انّ الاصل فى الواجبات ان تكون توصّليّة، لا لاجل التّمسّك باصالة الاطلاق فى نفس الامر و لا لاجل اصالة البراءة من اعتبار قيد القربة، بل تتمسّك لذلك باطلاق المقام.
ترجمه:
نتيجه بحث
پس از آنكه باين مقدّمات واقف و مطّلع شديم شايسته است به اصل موضوع مراجعه نموده و بگوئيم:
در مورد شكّ و عدم احراز هيچيك از تعبّدى و توصّلى بودن نسبت بواجب ارباب اصول با هم اختلاف داشته بعضى فرمودهاند اصل در واجبات اينستكه عبادى باشند مگر دليل خاصّى قائم شود كه قصد قربت در مأموربه دخيل نيست، و دليل آنرا اينطور آوردهاند:
بر مكلّف لازمست در مقام امتثال فراغ يقينى تحصيل كند بنابراين اگر دليلى نداشته باشيم كه بدون قصد قربت مأموربه مجزى و مكفى است قاعده اشتغال مقتضى است واجب را با قصد قربت بياوريم تا بدين ترتيب به فراغت ذمّه يقين و قطع پيدا كنيم.
و شرح اين مطلب در امر اوّل و مقدّمهاى كه ابتداء ذكر نموديم گذشت كه بحسب فرض نمىتوان بواسطه تمسّك باطلاق احتمال اعتبار قصد قربت را نفى نمود لاجرم مرجع در مورد شكّ اصالة الاحتياط و اشتغال مىباشد و پرواضح است مقتضاى آن عباديّت و اتيان واجب بقصد قربت بوده و بدون آن عمل مجزى نيست.
و برخى ديگر معتقدند اصل در واجبات اينستكه توصّلى باشند.