بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦١ - مسئله اول معناى صيغه امر
قوله: ان يراد منها: ضمير در « منها » به هيئت افعل راجع است.
قوله: و عليه: يعنى و بنابر اينكه هيئت افعل همچون ساير هيآت باشد.
قوله: فالحقّ انّها موضوعة للنّسبة الخاصّة الخ: ضمير در « انّها » به هيئت افعل راجع است.
قوله: و حينئذ ينتزع منها: كلمه « حينئذ » يعنى و حين وضعت الهيئة للنّسبة الخاصّة بين المتكلّم و المخاطب و المادّة و ضمير در « منها » به هيئت افعل راجع است.
قوله: و جعل الضّرب على عهدة المخاطب: فاعل « جعل » متكلّم و امر مىباشد.
قوله: و بعثه نحوه: ضمير مجرورى در « بعثه » به مخاطب و در « نحوه » به ضرب راجع است.
قوله: و تحريكه اليه: ضمير مجرورى در « تحريكه » به مخاطب و در « اليه » به ضرب برمىگردد.
متن: و على هذا فمدلول هيئة الامر و مفادها هو النّسبة الطّلبيّة و ان شئت فسمّها النّسبة البعثيّة لغرض ابراز جعل المأمور به اى المطلوب فى عهدة المخاطب و جعل الدّاعى فى نفسه و تحريكه و بعثه نحوه ما شئت فعبّر.
غير انّ هذا الجعل او الانشاء يختلف فيه الدّاعى له من قبل المتكلّم، فتارة يكون الدّاعى له هو البعث الحقيقى و جعل الدّاعى فى نفس المخاطب لفعل المأمور به، فيكون هذا الانشاء حينئذ مصداقا للبعث و التّحريك و جعل الدّاعى او ان شئت فقل: يكون مصداقا للطّلب، فانّ المقود واحد.
و اخرى يكون الدّاعى له هو التّهديد، فيكون مصداقا للتّهديد و يكون تهديدا بالحمل الشّايع.
و ثالثة يكون الدّاعى له هو التّعجيز، فيكون مصداقا للتّعجيز و تعجيزا بالحمل الشّايع ... و هكذا فى باقى المعانى المذكورة و غيرها.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
بنابراين مدلول و معناى هيئت امر و مفادّش نسبت طلبيّه مىباشد و اگر بخواهى مىتوانى آنرا به نسبت بعثيّه نام بگذارى چه آنكه متكلّم و آمر غرضش از امر