بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٨ - امر دهم تعلق گرفتن امر بطور مكرر به شيئ واحد
بيان مراد
قوله: ثمّ يكرّر نفس القول ثانيا: يعنى در مرتبه دوّم عينا بگويد: ان كنت محدثا فتوضّاء.
قوله: عن المراد منه: ضمير در « منه » به الاوّل راجع است.
متن:
الرّابعة
ان يكون احد الامرين معلّقا على شيئ و الآخر معلّقا على شيئ آخر كأن يقول مثلا: ان كنت جنبا فاغتسل و يقول: ان مسست ميّتا فاغتسل.
ففى هذه الحالة يحمل ظاهرا على التّأسيس، لانّ الظّاهر انّ المطلوب فى كلّ منهما غير المطلوب فى الآخر و يبعد جدّا حمله على انّ المطلوب واحد.
و امّا التّأكيد فلا معنى له هنا.
و امّا القول بالتّداخل بمعنى الاكتفاء بامتثال واحد عن المطلوبين فهو ممكن، و لكنّه ليس من باب التّأكيد، بل لا يفرض الّا بعد فرض التّأسيس و انّ هناك امرين يمتثلان معا بفعل واحد.
و لكنّ التّداخل على كلّ حال خلاف الاصل و لا يصار اليه الّا بدليل خاصّ كما ثبت فى غسل الجنابة انّه يجزى عن كلّ غسل آخر و سيأتى البحث عن التّداخل مفصّلا فى مفهوم الشّرط.
ترجمه:
حالت چهارم
حالت چهارم آنستكه يكى از دو امر معلّق بشيئى و آنديگرى بشيئى ديگر معلّق باشد مثل اينكه آمر ابتداء بگويد: ان كنت جنبا فاغتسل و در مرتبه ديگر اظهار نمايد: ان مسست ميّتا فاغتسل.
در اينحالت على الظّاهر امر دوّم را بايد بر تأسيس حمل نمود زيرا بحسب ظاهر مطلوب در هريك غير مطلوب در ديگرى است و با يكديگر متغاير و متفاوت مىباشند و بعيد است كه بتوان دو مطلوب را بر يك چيز حمل كرد، بنابراين مكلّف