بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٨ - حجت بودن اصول لفظى
بظواهر و عدم اعتناء به احتمالات خلافش از نظر عقلاء ثابت و قطعى است نزد شارع نيز حجّت و ممضى مىباشد و همين تقرير و بيان مدرك حجّيّت ظواهر و اصول لفظيّه است.
قوله: و هى الجهة الثّانية: ضمير « هى » به حجّيّة راجع است.
قوله: و البحث عنها يأتى الخ: ضمير در « عنها » به حجّيّت عود مىكند.
قوله: فى بابه: يعنى فى باب البحث عن الحجّيّة.
قوله: و هو باب مباحث الحجّة: ضمير « هو » به بابه راجع است.
قوله: ان نتعجّل فى البحث عنها: كلمه « نتعجّل » يعنى عجالتا وارد آن شويم و از آن صحبت كنيم و ضمير در « عنها » به حجّيّت اصول لفظيّه عود مىكند.
قوله: لكثرة الحاجة اليها: ضمير در « اليها » به حجّيّت راجع است.
قوله: و هو تبانى العقثلاء: ضمير « هو » به مدرك و دليل راجع است.
قوله: الجارية بينهم: ضمير در « بينهم » به عقلاء راجع است.
قوله: لا يوقفهم ذلك: ضمير مفعولى به عقلاء راجع بوده و مشار اليه « ذلك » احتمال مجاز يا تخصيص يا تقييد يا تقدير مىباشد.
قوله: عن الاخذ بظاهره: يعنى بظاهر الكلام.
قوله: كما يلغون ايضا احتمال الاشتراك الخ: يعنى همانطوريكه احتمال اشتراك و نقل را لغو و غير مورد اعتناء فرار مىدهند.
قوله: و جرى فى خطاباته على طريقتهم: ضمير در « جرى » و « خطاباته » به شارع و در « طريقتهم » به عقلاء برمىگردد.
قوله: هذه: اشاره است به طريقه عقلاء كه آنفا گذشت.
قوله: و الا لزجرنا و نهانا عن هذا البناء: كلمه « الّا » يعنى اگر شارع اين طريق را امضاء نفرموده بود بايد ما را زجر و نهى از آن مىفرمود.
قوله: او لبيّن لنا طريقته: ضمير در « بيّن » به شارع راجع است چنانچه ضمير در « طريقته » نيز چنين مىباشد.
قوله: لو كان له غير طريقتهم طريقة خاصّة: ضمير در « له » به شارع و در « طريقتهم » به عقلاء برمىگردد.