مصارعه الفلاسفه - الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم - الصفحة ٦٣ - الفصل الاعتراض عليه من جهة التناقض فى كلامه

يقال على كثيرين. و لا يجوز أن يكون نوع [واجب‌] الوجود لغير ذاته، و منع ذلك وجوب الواجب لذاته لا لشى‌ء آخر غير ذاته.

فهلا قلت فى الواجب إنه يقال على كثيرين، و مع ذلك وجود الواجب لذاته لا لشى‌ء آخر غير ذاته؟! على أنك قد صرحت بالقول على كثيرين.

و أقول: من الجواهر ما يمتاز بذاته و حقيقته عن مثله أو خلافه، من غير أن يشترك فى جنس و ينفصل بفصل، كالعقول المفارقة. فإنه ليس لها شيئا تشترك فيه كالجنس أو كالمادة، و شى‌ء تتمايز به كالفصل أو كالصورة، و مع ذلك هى متباينة الحقائق متمايزة [الصور][١] بذاتها لا بشي‌ء آخر.

فهلا قلت فى واجبى الوجود كذلك، و ق [لت إن‌] وجود نوعه إما أن تقتضيه ذات نوعه أو يقتضيه‌[٢]/ ٢١ ب أعداد من الاحياث بلا نهاية[٣]؟

مصارعه الفلاسفه ٦٣ الفصل الاعتراض عليه من جهة التناقض فى كلامه ..... ص : ٦١


[١]بياض بالأصل.

[٢]جاء فى كتاب نصير الدين الطوسى «مصارع المصارع» على لسان الشهرستانى- نقلا عن كتابه «مصارعة الفلاسفة»- النص الذي سألحقه بعد. و كما سبق القول، يبدو أن النسخة التي اطلع عليها الطوسى، و نقل متنها، غير النسخة التي بين أيدينا، يتبين ذلك من الزيادات الواردة بها على أنها قول الشهرستانى.

و سأدوّنها هنا كما جاء بها الطوسى، دون تدوين رد الطوسى، و ذلك لطول النص عن متن الكتاب الذي أحققه، حيث استغرق فى كتاب الطوسى من ل ٩٢ الى ل ١٢٧، و من أراد الاستزادة، فليرجع الى كتاب «مصارع المصارع» الذي سيصدر قريبا بإذن اللّه.

و اليك النص الذي وجدته فى «مصارع المصارع»:

(و على قوله واجب الوجود واحد من جهة تمامية وجوده، و أنه لم يفسر التمامية و لم يعلم أن التمامية نقص له.

[٣]جاء فى كتاب نصير الدين الطوسى «مصارع المصارع» على لسان الشهرستانى- نقلا عن كتابه «مصارعة الفلاسفة»- النص الذي سألحقه بعد. و كما سبق القول، يبدو أن النسخة التي اطلع عليها الطوسى، و نقل متنها، غير النسخة التي بين أيدينا، يتبين ذلك من الزيادات الواردة بها على أنها قول الشهرستانى.

و سأدوّنها هنا كما جاء بها الطوسى، دون تدوين رد الطوسى، و ذلك لطول النص عن متن الكتاب الذي أحققه، حيث استغرق فى كتاب الطوسى من ل ٩٢ الى ل ١٢٧، و من أراد الاستزادة، فليرجع الى كتاب «مصارع المصارع» الذي سيصدر قريبا بإذن اللّه.

و اليك النص الذي وجدته فى «مصارع المصارع»:

(و على قوله واجب الوجود واحد من جهة تمامية وجوده، و أنه لم يفسر التمامية و لم يعلم أن التمامية نقص له.