كسر أصنام الجاهلية - الملا صدرا - الصفحة ٢٥
تكفيرش كردهاند. مؤلّف بعث النّشور ميرزا على اكبر اردبيلى (متوفّاى ١٣٦٤ ه. ق) از اين گروه است، كه او را صدرنشين مجلس كفر و صدر الكفرة شناخته است [١]؛ كه البته نظرى است نادرست و ناصواب، نشأت يافته از تعصّب و دور از تحقيق.
برخى كوشيدهاند دامن او را از نسبت و تهمت تصوّف- البتّه تصوّف نادرست- پاك گردانند، اگرچه تصوّف صحيح و عرفان راستين را از وى نفى نكردهاند. مؤلّف روضات الجنّات مير محمد باقر خوانسارى (متوفّاى ١٣١٣ ه. ق) از اين گروه است؛ چنانكه نوشته است: «و كان منكر طريقة الملاحدة من صميم صدره، بحيث قد كتب في ردّهم كتابا سمّاه كسر أصنام الجاهلية في كفر جماعة الصوفيّة ...» [٢].
امّا عدّه كثيرى در حالى كه كوشيدهاند تصوّف ناصحيح و آميخته به جهل و بىدينى و لاقيدى را از ساحت پاك وى دور سازند، علم و حكمت و تألّه و تقدسش را ستوده، و وى را صوفيى صافى، عارفى روشن ضمير، مسلمانى معتقد و متشرّع، پيرو پيامبر و آل او و فرزانهاى آگاه و جامع، كمنظير و يا بىنظير شناختهاند، كه ميان كشف و برهان و ذوق و بحث جمع كرده و به تطبيق شرع و عقل و ذوق و برهان ورزيده است.
مؤلّف بهجة الآمال حاج ملّا على مجتهد عليارى شاگرد شيخ انصارى (متوفّاى ١٣٢٧ ه. ق) عبارت باشكوه ذيل را درباره وى آورده است: «و بالجملة، كان زبدة المدقّقين و عمدة الحكماء الرّاسخين و نور حدقة السّالكين و حديقة العارفين و صدر المتألّهين». [٣]
مؤلّف اعيان الشيعة سيد محسن امين پس از اينكه او را از اعاظم فلاسفه إلهى و
[١] ر. ك: بعث النّشور، ص ٤٧.
[٢] روضات الجنّات، ج ٦، ص ١٠٠.
[٣] بهجة الآمال في شرح زبدة المقال، ج ٦، ص ٢١٧.