الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٨٠
القول في إثبات إمامة [١] أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الرّسول صلّى اللّه عليه و آله بغير فصل
الكلام على أنّ أبا بكر غير معصوم مع اشتراط العصمة تبطل إمامته، فتعيّن إمامة إمامنا.
و أصحابنا على كثرتهم ينقلون أنّه استخلفه بألفاظ صريحة كقوله: «هذا خليفتي عليكم و إمامكم من بعدي» و هم أهل تواتر و ينقلون أنّ أسلافهم كانوا أهل تواتر، فدلّ على استواء الأطراف في الشّروط [٢] و لأنّه لو حدثت [٣] هذه الدّعاوى، لعلم وقت حدوثها [٤]، كعلمنا [٥] بالوقت الّذي حدث فيه أقوال الفرق.
و نصّه عليه [أفعالا] [٦] كنصّه أقوالا من إخائه له [٧] و تزويجه ابنته و غير ذلك.
و لأنّ أصحابنا على كثرتهم ينقلون معجزاته عقيب ادّعائه للإمامة [٨] و ذلك دليل صدقه [٩].
و لأنّ التّوراة و الإنجيل مصرّحان بإمامته في مواضع نقلها أصحابنا كثيرة.
[١] . في «ب»: إثبات أمير المؤمنين.
[٢] . في «ب»: في الشرط.
[٣] . في «ب»: لو حدث.
[٤] . في «ب»: حدوثه.
[٥] . في «ب»: لعلمنا.
[٦] . زيادة في «ب» و لم ترد في الأصل.
[٧] . قوله «له» لم يرد في «ب».
[٨] . في «ب»: الإمامة.
[٩] . في «ب»: صدق.