الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٦٠
معارض بخلقها في جماد و منعه لعدم الشّرط يعكس عليهم بالإبطال، لأنّهم نفوا الشّرط و غيره ممّا زاد عليه.
و ليس بقديم الكلام و تقسيم الخصم ذلك [١] إلى أنّه يحلّ فيه أو في غيره و إبطال الثّاني بوجوب الاشتقاق [٢] ممنوع و كم من الأشياء القائمة بالمحال [٣] و لا اشتقاق [٤] كرائحة الكافور و غيرها [٥] و أيضا فالوجوب باطل عندهم، لأنّه متلقى من السّمع.
و الوجود في الرؤية باطل، لوجوب رؤية الرؤية و غيرها و رؤية الطّعم و الرائحة و أيضا فالوجود مختلف [٦] لأنّه عين الذّات و الذّوات منّا [٧] متساوية، و هو مخالف [٨] لها.
[١] . في «ب»: و تقسيم ذلك الخصم.
[٢] . و المراد من الخصم في كلام الشيخ أبي إسحاق هو الأشاعرة، راجع عن قولهم: لمع الأدلّة، ٩٠.
[٣] . في «ب»: باللمحال.
[٤] . في «ب»: و لا الاشتقاق.
[٥] . في «ب»: بغيرها، بدلا عن قوله: «و غيرها».
[٦] . في «ب»: متخلّف.
[٧] . قوله «منا» لم يرد في «ب».
[٨] . في «ب»: مخالق.