الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٣٧

الموجود و الكلّ محال و أن لا يصحّ عدمه و إلّا كان وجوده مفتقرا إلى عدم موجب العدم. فيتنافى‌ [١] الفرضان‌ [٢].

خواص الممكن لذاته أن لا يوجد أحد طرفيه إلّا بأمر منفصل و أن لا يكون أحد الطّرفين أولى به و الحاجة إلى المؤثّر من الإمكان، لا من الحدوث‌ [٣].


[١] . في «ب»: فتنافى.

[٢] . في الأصل: الفره ضان.

[٣] . هذا قول الحكماء و المتأخرين من المتكلّمين، أمّا قدماء المتكلمين فذهبوا إلى خلاف ذلك، راجع عنه:

لمع الأدلّة، ص ٨٢؛ شرح المواقف، ٣- ٤/ ١٥٠ و بعد؛ شرح المقاصد، ١/ ١٢٦ و بعد؛ تلخيص المحصّل، ص ١٢٠؛ كشف المراد، ص ٤٥؛ إرشاد الطالبين، ص ١٥٥- ١٥٧؛ شوارق الإلهام، ص ٨٩- ٩٠؛ العلّامة الحلّي، إيضاح المقاصد من عين القواعد، ص ٨٩- ٩٠؛ المواقف في علم الكلام، ص ٧٥.