الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٦٥
توبتي لو لم أذكر القلم و أعتذر من كسره و ذلك باطل.
و المؤمن لا يصحّ منه الكفر [١] و إلّا أدّى إلى تعذّر استيفاء الحقّ منه، لانعقاد الإجماع على أنّه لا ينفك [٢] عن إحدى النّفعين [٣].
و المؤمن إذا فسق يسمّى مؤمنا [٤]، لأنّ الإيمان هو التّصديق و هو مصدّق و ليست الطاعات جزءا من الإيمان و إلّا كان قوله [تعالى] [٥]:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ [٦]
تكرارا [٧].
و سائر السّمعيّات من الصّراط و الميزان نقول به، لأنّ العقل يجيز ذلك و قد ورد به الشّرع، فكان حقّا.
[١] . في «ب»: لا يصحّ الكفر منه.
[٢] . في الأصل: لا ينقل و ما أثبتناه في المتن موافق لنسخة «ب» و الشرح.
[٣] . في «ب»: البتعتين.
[٤] . و إلى هذا القول ذهبت الإمامية و المرجئة و أصحاب الحديث و جماعة الأشعرية، انظر: كشف المراد، ٤٥٤؛ تلخيص المحصل، ٤٠٣.
[٥] . لم ترد عبارة [تعالى] في الأصل.
[٦] . سورة البقرة، ٢: الآية ٢٧٧؛ سورة يونس، ١٠: الآية ٩.
[٧] . في «ب»: تكريرا.