الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٦٨
على المعارضة لعارضوه [١].
و غير القرآن من الآيات دليل على صدقه، كانشقاق القمر و الإخبار عن الغيوب في مواضع كثيرة [٢].
و ظهور المعجزات على أيدي [٣] الأولياء و الأئمة جائز و دليله ظهور المعجز على آصف و على مريم إلى غير ذلك [٤].
و الأنبياء أفضل من الملائكة [٥]، لاختصاصهم بشرف الرّسالة مع مشقّة التّكليف.
[١] . و هناك أقوال أخر في سبب الإعجاز فقال الجبائيان إنّ سبب إعجاز القرآن فصاحته و قال النظام و المرتضى هو الصرفة بمعنى أنّ اللّه تعالى صرف العرب و منعهم عن المعارضة، انظر: كشف المراد، ٣٨٤- ٣٨٥؛ مذاهب الإسلاميين، ١/ ٢١٣- ٢٢٠؛ الملل و النحل للشهرستاني، ١/ ٧٢.
[٢] . انظر: سورة القمر، ٥٤: الآية ٤٥؛ سورة آل عمران، ٣: الآية ١٢؛ سورة الفتح، ٤٨: الآية ٢٧؛ سورة الحشر، ٥٩: الآية ١٢.
[٣] . في «ب» و في الأصل: يد.
[٤] . مثلما نقلته الإمامية بالتواتر من ظهور المعجزات على أيدي الأئمة عليهم السلام، أنوار الملكوت، ١٨٧؛ كشف المراد، ٣٧٨.
[٥] . ذهبت الإمامية و الأشاعرة إلى تفضيل الأنبياء على الملائكة على خلاف قول الحسين بن الفضل البجلي من الأشاعرة مع أكثر المعتزلة و الفلاسفة بتفضيل الملائكة على الأنبياء، انظر: أصول الدين لابي منصور البغدادي، ١٦٦؛ الفرق بين الفرق، ٣٤٣.