الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٥٦

و زيادة الشّهوات تفتقر إلى زيادة البنى‌ [١]، فكان مفسدة من هذا الوجه.

و الشّكر المتعلّق [به‌] [٢] هذيان لوجوده في الثّواب و الأعواض‌ [٣] و فعل الأسباب مقابل بمثله و أيضا فشكره على الألطاف الدّينيّة مشهور و قول إبراهيم عليه السّلام‌ [٤]:

وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ‌ [٥] معلوم.

و كيف يحسن من العاقل أن يمنع الإنسان الصّادي من بحر يملكه أو يمنعه من السّكون و الاستظلال بظلّ داره و لفظ ما تناثر من حبّه أو الانتفاع بما يلقيه من مأكله‌ [٦] رغبة عنه و الصّانع مالك خزائن الدّنيا فهو بأن لا يمنعنا أولى.


[١] . في «ب»: الشي‌ء.

[٢] . هذه زيادة في «ب» و لم ترد في الأصل.

[٣] . في «ب»: الأعراض.

[٤] . قوله «عليه السّلام» لم يرد في «ب».

[٥] . سورة إبراهيم: الآية ٣٥.

[٦] . في «ب»: ممّا أكله.