الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٣٤

المذهب و لأنّ الإمكان متحقّق أزلا، فلا بدّ من محلّ‌ [١] و أيضا فهو جواد، فكيف يكون مدّة عاطلا عن الجود. و هذا كلّه يدفعه أنّ فرض قدم الحادث محال، فلا مخصّص سواه و عليه تخرّج الشّبه.


[١] . انظر عن قول المعتزلة و الردّ عليه: أصول الدين لأبي منصور البغدادي، ص ٧١.