الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٢٠

آثاره‌

الف: الياقوت‌

و هو هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ و هو كلّ ما وصل إلينا من المصنّف و قد أشرنا إلى بعض آراء المصنّف في هذا الكتاب. و أوّل من شرح هذا الكتاب عبد الحميد بن محمد المدائني المعروف بابن أبي الحديد [١] ثمّ شرحه العلّامة الحلّي و سمّاه أنوار الملكوت في شرح الياقوت و حقّقه السيد محمد النّجمي الزنجاني و طبع في جامعة طهران و أعيد بالأوفست في ١٣٦٣ ش في قم المقدسة و مع ذلك وجدنا فيه أخطاء كثيرة و قمنا بتحقيقه مرة أخرى و قوّمنا متنه و استخرجنا الأقوال و علّقنا عليه و سيخرج قريبا إن شاء اللّه تعالى.

و من الجدير بالذّكر أنّ المقارنة بين المباحث الكلامية المطروحة في كتابي الياقوت و نهج المسترشدين للعلامة الحلّي ترشدنا إلى أنّ العلّامة كان إلى حدّ كبير متأثّرا بابن نوبخت و أسلوبه البياني في كتاب الياقوت.

و شرح أنوار الملكوت السيد عميد الدين الأعرجي الحلّى و قمنا بتحقيقه أيضا و عرّفنا به في مجلّة تراثنا الرقم ٢٧.

ثمّ شرح الياقوت أيضا الشيخ شهاب الدين إسماعيل بن الشيخ شرف الدين أبي عبد اللّه الحسين العاملي و سمّاه أرجوزة في شرح الياقوت‌ [٢].

ب: الابتهاج‌

و المراد منه اللذّة العقلية و اتّفق الحكماء و بعض المتكلّمين على ثبوتها للّه تعالى، لأنّه‌


[١] . محمد باقر الخوانساري، روضات الجنّات، ٥/ ٢٢؛ السيد حسن الصدر، تأسيس الشيعة، ٣٦٥.

[٢] . رياض العلماء، ١/ ٨٣؛ إعجاز حسين النيسابوري الكنتوري، كشف الحجب و الأستار عن أسماء الكتب و الأسفار، الرقم ١٦٥؛ الذريعة، ١/ ٤٨٠.