الياقوت في علم الكلام - ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - الصفحة ٧٨
القول في تتبّع اعتراضات مخالفينا في وجوب الإمامة و العصمة
القدح بغيبة الإمام و إلزامهم إيجاب ظهوره باطل، لوجود الطّريق- كما قلناه- في المعرفة.
و إلزامهم [١] وجود أئمة متعدّدة باطل، لأنّا نكتفي بخلفائه الّذين يرجعون إليه.
و قيام غيرها مقامها لا يصحّ، لأنّه لا تعقل العصمة و كلامنا في رعية غير معصومين.
و تخيّل امتناع جريان العصمة فاسد، لأنّها ممّا يزجر عنها كالكبائر، لا سيّما [٢] عندنا.
و حاجة أمير المؤمنين عليه السّلام [٣] إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله [٤] لم يكن للامتناع [٥] من القبيح، بل لتعلّمه [٦] الأحكام.
و التّمسّك بأنّ الحدود زمان الغيبة إمّا أن لا تسقط [٧] فتحتاج إلى ظهوره أو تسقط [٨] و هو نسخ للشريعة باطل؛ لأنّ الحدود ثابتة في جنوب [٩] مستحقّيها، فإن أدركهم [١٠]
[١] . في «ب»: إلزاماتهم.
[٢] . في «ب»: و لا سيّما.
[٣] . قوله: «عليه السّلام» لم يرد في «ب».
[٤] . في الأصل: إلى النبي عليه السّلام صلّى اللّه عليه و آله و في «ب» فمع النبيّ عليه السّلام.
[٥] . في «ب»: الامتناع.
[٦] . في «ب»: لتعليم.
[٧] . في «ب»: يسقط.
[٨] . في «ب»: يسقط.
[٩] . في «ب»: حقوق.
[١٠] . في «ب» و في الأصل: أدكهم.