الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٣٣٠
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن المسيب بن نجية عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أعطي كل نبي سبعة رفقاء، وأعطيت أنا أربعة عشر، قيل لعلي من هم؟ قال: أنا وابناي الحسن والحسين وحمزة وجعفر وعقيل وأبو بكر وعمر وعثمان والمقداد وسلمان وعمار وطلحة والزبير، رضي الله عنهم [١].
وفي طبقات ابن سعد: أن المقداد بن عمرو خطب إلى رجل من قريش فأبى أن يزوجه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لكني أزوجك ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب [٢] (بنت عم النبي).
وروى ابن حجر في الإصابة عن ثابت البناني قال: كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسين، فقال له: ما لك لا تتزوج، قال: زوجني ابنتك، فغضب عبد الرحمن وأغلظ له، فشكا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أن أزوجك، فزوجه بنت عمه، ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب [٣].
وعن المقداد بن الأسود، رضي الله تعالى عنه قال: استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم، على عمل، فلما رجعت قال: كيف وجدت الإمارة، قلت: يا رسول الله، ما ظننت إلا أن الناس كلهم خول لي، والله لا ألي على عمل ما دمت حياً، وعن ثابت عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم، المقداد بن الأسود، رضي الله تعالى عنه، على سرية فلما قدم قال
[١]الإمام أحمد بن حنبل: فضائل الصحابة ٢ / ٦٣٦ - ٦٣٧ (بيروت ١٩٨٣). وقد جاء الحديث أيضاً في فضائل الصحابة بأرقام ١٠٩، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٧ ص ١٣٦، ١٣٧، ٢٢٧، ٢٢٨، من الجزء الأول (بيروت ١٩٨٣ - نشر جامعة أم القرى - بمكة المكرمة)، وانظر: المسند [١]/ ٨٨، ١٤٨، ١٤٩، والترمذي ٥ / ٦٦٢، والطبراني في الكبير ٦ / ٢٦٤ - ٢٦٥، وحلية الأولياء [١]/ ١٢٨.
[٢]طبقات ابن سعد ٣ / ١١٥.
[٣]ابن حجر العسقلاني: الإصابة في معرفة الصحابة ٣ / ٤٥٤ - ٤٥٥.