الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٢٨٩
الغبار، وقال: ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الله، ويدعونه إلى النار [١].
وروى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: أخبرني من هو خير مني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار، حين جعل يحفر الخندق، وجعل يسمح رأسه ويقول: بؤس ابن سمية، تقتله فئة باغية [٢]، وعن سعيد بن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية [٣].
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن علي قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء عمار فاستأذن فقال: إئذنوا له، مرحباً بالطيب المطيب (ورواه أحمد في المسند ١ / ٩٩ - ١٠٠، والترمذي ٥ / ٦٦٨، والحاكم في المستدرك ٣ / ٣٨٨) [٤]، وعن الأعمش عن أبي عمار الهمداني عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من يعادي عماراً يعاده الله، ومن يبغضه يبغضه الله، ومن يسبه يسبه الله، قال سلمة هذا أو نحوه [٤].
وروى الإمام أحمد في فضائل بسنده عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص ما كنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات وهو يحب رجلاً فيدخله النار، فقيل له قد كان يستعملك، فقال: الله أعلم، أحبي، أم تألفني، ولكنه كان يحب رجلاً، فقالوا من هو؟ قال: عمار بن ياسر، قيل له: ذاك قتيلكم يوم صفين، قال: قد والله قتلناه [٥].
<=
ابن سعد ٣ / ١٧٦ - ١٨٩، حلية الأولياء ١ / ١٣٩ - ١٤٣، فضائل الصحابة للإمام ابن حنبل [٢]/ ٨٥٧ - ٨٦١، نهج البلاغة ١٠ / ١٠٢ - ١٠٧، ٩ / ١١، مغازي الواقدي ٣ / ٨٨١ - ٨٨٢.
وانظر ابن حنبل: فضائل الصحابة ٢ / ٨٥٨، وانظر: كنز العمال ١١ / ٧٢٤. [١]صحيح البخاري ٤ / ٢٥ (ط دار الحديث - القاهرة). [٢]صحيح مسلم ١٨ / ٣٩ - ٤٠ (دار الكتب العلمية - بيروت ١٩٨١). [٣]صحيح مسلم ١٨ / ٤١. [٤]فضائل الصحابة ٢ / ٨٥٨ (ورواه أبو نعيم في الحلية ٧ / ١٣٥، والطيالسي ٢ / ١٥٢، والذهبي في
سير النبلاء ٣ / ١٧٤). [٥]فضائل الصحابة ٢ / ٨٥٨ - ٨٥٩ (ورواه النسائي في سننه ٨ / ١١١، والحاكم في المستدرك
=>