الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٥٥
يقول: لا يزال أمر الناس ماضياً، ما وليهم اثنا عشر رجلاً، ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، بكلمة خفيت علي، فسألت أبي: ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كلهم من قريش [١].
وعن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يزال الإسلام عزيزاً، إلى اثني عشر خليفة، ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي ما قال: فقال: كلهم من قريش [٢].
والحديث صحيح - وقد رواه الشيخان، كما رواه - كما أشرنا من قبل - الترمذي [٣] وأبو نعيم [٤] والحاكم [٥] وأحمد [٦] والهيتمي [٧] والهيثمي [٨] والسيوطي [٩]، والمتقي الهندي [٦].
وروى أو داود الطيالسي بسنده عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
الأئمة من قريش، ما حكموا فعدلوا، ووعدوا فوفوا، واسترحموا فرحموا [١٠].
وأخرج الإمام أحمد في مسنده روايات كثيرة، صحيحة الإسناد تؤدي هذا، منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما بعد، يا معشر قريش، فإنكم أهل هذا الأمر، ما لم تعصوا الله، فإذا عصيتموه بعث إليكم من يلحاكم، كما يلحى هذا القضيب - القضيب في يده، ثم لحا قضيبه، فإذا هو أبيض يصلد [١١].
[١]صحيح مسلم ١٢ / ٢٠٢.
[٢]صحيح مسلم ١٢ / ٢٠٢، وانظر روايات أخرى ١٢ / ٢٠٢ - ٢٠٤.
[٣]صحيح الترمذي ٢ / ٣٥.
[٤]أبو نعيم الأصفهاني: دلائل النبوة ط ٤٨ - ٤٨٢ (ط الباز - مكة المكرمة ١٩٧٧ م).
[٥]المستدرك للحاكم ٤ / ٥٠١.
[٦]مسند الإمام أحمد بن حنبل ١ / ٣٨٩، ٤٠٦، ٥ / ٨٦، ٩٢، ٩٩، ١٠٦، ١٠٨.
[٧]ابن حجر الهيتمي: الصواعق المحرقة.
[٨]الهيثمي: مجمع الزوائد ٥ / ١٩٠ - ١٩١.
[٩]السيوطي: تاريخ الخلفاء ص ٩ - ١١.
[١٠]كنز العمال ٣ / ٢٠٥، ٦ / ١٦٠، ٢٠١
[١١]مسند الإمام أحمد - الجزء السادس (رقم ٤٣٨٠)، الجزء السابع (رقم ٤٨٣٢)، الجزء الثالث عشر (رقم ٧٠٣٤، ٧٥٤٧).