الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ٣٩١
سادساً: منذ التحكيم:
استشهد الصحابي الجليل عمار بن ياسر في معارك صفين بين الإمام علي - رضي الله عنه، وكرم الله وجهه في الجنة - ومعاوية بن أبي سفيان، وكان لاستشهاد عمار تأثير كبير على المتحاربين، ولأنه يبين أصحاب الحق من الفريقين المقاتلين، ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم المسلمين من قبل أن عمار تقتله الفئة الباغية، وقد روت معظم كتب الحديث هذا الحديث الشريف، جاء في صحيح البخاري بلفظ ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار [٢]، كما جاء أيضاً بلفظ ويح عمار، تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الله، ويدعونه إلى النار [٣]، وجاء في صحيح مسلم بلفظ بؤس ابن سمية تقتله فئة باغية [٤]، وبلفظ تقتلك الفئة الباغية [٥].
ورواه النسائي في الخصائص [٦]، والترمذي في مناقب عمار، والحاكم في المستدرك [٧]، والإمام أحمد في المسند والفضائل [٨]، وأبو داود الطيالسي في مسنده [٩]، وأبو نعيم في الحلية [١٠].
[١]شرح نهج البلاغة ٢ / ٢٦٢.
[٢]صحيح البخاري ١ / ١٢١ - ١٢٢.
[٣]صحيح البخاري ٤ / ٢٥.
[٤]صحيح مسلم ١٨ / ٣٩ - ٤٠.
[٥]صحيح مسلم ١٨ / ٤١.
[٦]النسائي: تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - بيروت ١٩٨٣ ص ٨٩ - ٩٢.
[٧]المستدرك للحاكم ٢ / ١٤٨، ٣ / ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٨٧.
[٨]مسند الإمام أحمد ٢ / ١٦١، ١٦٤، ٤ / ١٩٧، ٦ / ٢٨٩، فضائل الصحابة لابن حنبل ٢ / ٨٥٨ - ٨٦١.
[٩]مسند أبي داود الطيالسي ٣ / ٩٠.
[١٠]حلية الأولياء ٤ / ١٧٢.