الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٦٨
عاشراً: الإمامة عند الشيعة الإمامية
يقول سيدنا الإمام علي بن موسى الرضا (١٤٨ - ٢٠٣ هـ/ ٧٦٥ - ٨١٨ م):
إن الإمام زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين، إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي، وبالإمام توفير الفئ والصدقات، وإمضاء الحدود والأحكام، ومنع الثغور والأطراف، الإمام يحل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، والحجة البالغة، وهو الأمين الرفيق، والوالد الرقيق، والأخ الشفيق، ومفزع العباد، أمين الله في أرضه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، الداعي إلى الله، والذاب عن حرم الله، عز المسلمين، وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين [١].
وفي رواية الكليني (أبو جعفر بن محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني - المتوفى ٣٢٨ هـ(٩٣٩ م)، قال الإمام الرضا: إن الإمام زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي، بالإمامة تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج، وتوفير الفئ والصدقات، وإمضاء الحدود والأحكام، ومنع الثغور والأطراف، الإمام يحل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، ويدعو إلى
[١]السيد حسين يوسف مكي: عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمة ص ٣٨ - ٣٩ (دار الزهراء - بيروت ١٤٠٧ هـ/ ١٩٨٧ م) الكليني: كتاب أصول الكافي ص ٩٦ - ٩٧ (فارس ١٢٨١ هـ)، عطية مصطفى مشرفة: نظام الحكم بمصر في عصر الفاطميين (٣٥٨ - ٥٦٧ هـ/ ٩٦٨ - ٢٢٧١ م) ص ٧٧ دار الفكر العربي - القاهرة ١٣٦٧ هـ/ ١٩٤٨ م).