الإمامة وأهل البيت (ع) - بيومي مهران، محمد - الصفحة ١٢٣
والخادم في مال سيده راع، ومسؤول عن رعيته، قال: وحسبت أن قال:
والرجل راع في مال أبيه [١].
وأخرج الترمذي من حديث عمرو بن مرة الجهني قال لمعاوية: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام يغلق بابه، دون ذوي الحاجات والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته، فجعل معاوية رجلاً على مصالح الناس [٢].
وروى البخاري في صحيحه (باب من استرعى رعية فلم ينصح) بسنده عن الحسن أن عبيد الله بن زياد، عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه. فقال له معقل: إني محدثك حديثاً، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد استرعاه الله رعية، فلم تحطها بنصيحة، إلا لم يجد رائحة الجنة [٣].
وعن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئست الفاطمة [٤].
[١]صحيح البخاري ٤ / ٦، وانظر روايات أخرى للحديث الشريف (صحيح البخاري ٧ / ٣٤، [٩]/ ٧٧).
[٢]صحيح الترمذي ٦ / ٧٣.
[٣]صحيح البخاري ٩ / ٨٠ (دار الجيل - بيروت).
[٤]صحيح البخاري ٩ / ٧٩.