شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧٩ - فصل و من فضائل أبي هريرة رضي الله عنه
٢٥٨٤- و قال (صلى الله عليه و سلم): أبو هريرة وعاء العلم.
٢٥٨٥- و قال زيد بن ثابت: كنا جلوسا فخرج إلينا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و جلس إلينا، فدعوت أنا و صاحبي قبل أبي هريرة، و جعل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يؤمن على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة فقال: اللّهمّ إني أسألك مثل الذي سألك صاحبي هذا، و أسألك علما لا ينسى، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
آمين، فقلنا: يا رسول اللّه و نحن نسأل اللّه علما لا ينسى، قال: سبقكما به الدوسي.
(٢٥٨٤)- قوله: «أبو هريرة وعاء العلم»:
أخرجه الحاكم في المستدرك [٣/ ٥٠٩]- و سكت عنه-، و العقيلي في الضعفاء، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٢١/ ٤١٣] من حديث زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي- تكلم العقيلي في هذه النسخة- عن أبي سعيد الخدري بسياق أطول و أوله: أرحم هذه الأمة بها أبو بكر ...
الحديث.
قال العقيلي: هذه الأسانيد غير محفوظة، و المتون معروفة بخلاف هذا الإسناد.
(٢٥٨٥)- قوله: «سبقكما بها الدوسي»:
أخرجه الطبراني في الأوسط [٢/ ١٣١- ١٣٢] رقم ١٢٥٠ من حديث الفضل ابن العلاء، عن إسماعيل ابن أمية، عن محمد بن قيس، عن أبيه به، قال في مجمع الزوائد [٩/ ٣٦١]، قيس هذا قاص عمر بن عبد العزيز، لم يرو عنه غيره ابنه محمد و بقية رجاله ثقات،. اه.
تابعه حماد بن شعيب، عن إسماعيل بن أمية، أخرجه الحاكم في المستدرك [٣/ ٥٠٨]، و قال: صحيح الإسناد، و تعقبه الذهبي في التلخيص بأن حمادا ضعيف.