شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٨ - فصل في فضل المصاهرة و حرمة الأصحاب (عليهم السلام)
٢٦٠٩- و قال (صلى الله عليه و سلم): من سب نبيا فاقتلوه، و من سب أصحابي فاجلدوه.
٢٦١٠- و روى جابر بن عبد اللّه، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: إذا لعن آخر هذه الأمة أولها، فمن كان عنده علم فليظهره، فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل اللّه على محمد.
(٢٦٠٩)- قوله: «من سب نبيا فاقتلوه»:
أخرج الطبراني في الصغير برقم ٦٥٩ من حديث شيخه عبيد اللّه بن محمد العمري- رماه النسائي بالكذب-: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب مرفوعا: من سب الأنبياء قتل، و من سب الأصحاب جلد.
(٢٦١٠)- قوله: «و روى جابر بن عبد اللّه»:
أخرجه بنحوه: ابن ماجه في مقدمة السنن، باب من سئل عن علم فكتمه، رقم ٢٦٣، و البخاري في تاريخه [٣/ ١٩٧] الترجمة رقم ٦٦٨، و من طريقه ابن عساكر [١٧/ ٧]، و ابن أبي عاصم في السنة برقم ٩٩٤، و الطبراني في الأوسط [١/ ٢٧٠] رقم ٤٣٢، و من طريقه الخطيب [٩/ ٤٧٢]، و ابن عساكر كذلك [١٧/ ٦]، و ابن عدي في الكامل [٤/ ١٥٢٨- خمس مرات]، و من طريقه ابن عساكر [١٧/ ٥] و العقيلي في الضعفاء الكبير [٢/ ٢٦٥- ٢٦٦، ٢٦٦]، و الخطيب في تاريخه [٩/ ٤٧١، ٤٧٢، ٤٧٢]، و من طريقه ابن عساكر [١٧/ ٦].
و قد اختلف الناس في السبب في إعلاله، فأعله البخاري في تاريخه بعبد اللّه بن السري، و قال: لا أعرفه، و لا أعلم له سماعا من ابن المنكدر. اه.
و تبعه في ذلك العقيلي، و البوصيري و جماعة غيرهما.