شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٠ - فصل و من فضائل بعض الصحابة مجتمعين
و أول من يأكل من ثمار الجنة أبو الدحداح.
٢٦٠٠- و قال (صلى الله عليه و سلم): إن اللّه أعطى أبا موسى الأشعري مزمارا من مزامير آل داود.
٢٦٠١- و قال (صلى الله عليه و سلم): خالد بن الوليد سيف اللّه و سيف رسوله، و حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه و أسد رسوله، و حذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن.
٢٦٠٢- و قال (صلى الله عليه و سلم): حسان بن ثابت مؤيد بروح القدس.
(٢٦٠٠)- قوله: «إن اللّه أعطى أبا موسى»:
هو في الصحيحين، و قد خرجناه في مسند الحافظ أبي محمد الدارمي الأرقام: ١٦١٠، ٣٧٦٤، ٣٧٧٠، ٣٧٧١.
(٢٦٠١)- قوله: «و حذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن»:
أخرجه الديلمي في مسند الفردوس [٢/ ١٩٤] رقم ٢٩٦٧ من حديث ابن عباس مرفوعا و زاد: و أبو عبيدة بن الجراح أمين اللّه و أمين رسوله، و عبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن عزّ و جلّ.
(٢٦٠٢)- قوله: «حسان بن ثابت مؤيد بروح القدس»:
معناه صحيح، و هو ثابت عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بغير هذا اللفظ، فأخرج البخاري و مسلم من حديث سعيد بن المسيب قال: مر عمر في المسجد و حسان ينشد فقال: كنت أنشد فيه، و فيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك باللّه أسمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول: أجب عني، اللّهمّ أيده بروح القدس، قال: نعم، لفظ البخاري في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم ٣٢١٢، و أخرجاه من حديث عدي بن ثابت، عن البراء قال: قال النبي (صلى الله عليه و سلم) لحسان: اهجهم- أو هاجهم- و جبريل معك، لفظ البخاري في الكتاب و الباب المشار إليهما برقم ٣٢١٣.