شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٧١ - فصل و من فضائل أبي ذر رضي الله عنه
٢٥٧٦- و قال (صلى الله عليه و سلم): من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى زهد أبي ذر.
- قال لي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): فذكره، قال الترمذي: حسن غريب، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٧١٣٢، ٧١٣٥، و الحاكم على شرط مسلم، و وافقه الذهبي.
و في الباب أيضا عن علي بن أبي طالب عند أبي نعيم في الحلية [٤/ ١٧٢، و ابن عساكر [٦٦/ ١٩٠]، و في إسناده بشر بن مهران- تركه أبو حاتم- عن شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن علي بنحوه مرفوعا.
و عن أبي هريرة أخرجه ابن أبي شيبة [١٢/ ١٢٥] رقم ١٢٣١٧، و ابن سعد في الطبقات [٤/ ٢٢٨]، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [١/ ٣٣٣]، و ابن عساكر [٦٦/ ١٩٠] من حديث أبي أمية بن يعلى- و هو ضعيف- عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
و أخرجه ابن سعد في الطبقات [٤/ ٢٢٨] من حديث مالك بن دينار و ابن سيرين مرسلا.
و أخرجه ابن عساكر في تاريخه [٦٦/ ١٩٠] من حديث علي بن الحسين، عن جابر بن عبد اللّه به مرفوعا، و زاد فيه: و لا خيرا من عمر.
(٢٥٧٦)- قوله: «من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى»:
هو ضمن المتن المتقدم في رواية أبي ذر، و أبي هريرة، و مالك بن دينار المخرجة، بلفظ: و من سره أن ينظر ...
و أخرج الطبراني في معجمه الكبير [٢/ ١٥٧] رقم ١٦٢٥، ١٦٢٦، و ابن عساكر [٦٦/ ١٩٠] من حديث أبي مرفوعا: إن أبا ذر ليباري عيسى ابن مريم في عبادته، من سره أن ينظر إلى شبيه عيسى ابن مريم خلقا و خلقا فلينظر إلى أبي ذر، منقطع، و إبراهيم الهجري ضعيف.