شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٨ - تابع جامع أبواب الفضائل و المناقب باب فضائل الأربعة، و سائر الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين
و يقال لعثمان: خذ هذه العصا و اثبت عند الحوض، فاسق من شئت و اطرد من شئت.
و يؤتى بعلي بن أبي طالب فتوضع تفاحة في كفه فيخرج منها حلتان فيقال له: البسهما، فإني إنما خبأتهما لك قبل أن أخلق السماوات و الأرض.
٢٥٢٤- و جاء ناس إلى ابن عباس فقالوا: جئنا نسألك، قال:
فاسألوا عما شئتم، قالوا: أي رجل كان أبو بكر؟ قال: الخير كله على حدة كانت فيه.
قالوا: فأي رجل كان عمر؟ قال: كالطير الحذر الذي يظن أن له في كل طير شرك يأخذونه.
قالوا: فأي رجل كان عثمان؟ قال: ألهته نومته عن يقظته.
قالوا: فأي رجل كان علي؟ قال: ملئ جوفه حكما و علما و قرابة- في الحديث إلّا هو لتمشى، لكن راويه عنه محمد بن المسيب الأرغياني لم أعرفه. اه.
و رواه عمر بن عبد اللّه بن عبد الرحمن البجلي- و لم أعرفه حاله أيضا- عن الحجاج، أخرجه ابن عساكر [٤٤/ ١٩٢].
و في الباب عن معاذ بن جبل علقه أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ج ٥- ق ٢/ ١٨٢].
قوله: «و يقال لعثمان: خذ هذه العصا»:
في بعض طرق هذه الرواية بعينها أن هذه المنقبة لعلي بن أبي طالب، و منقبة علي بن أبي طالب هنا هي لعثمان في تلك الرواية رضي اللّه عنهما.