شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٤ - تابع جامع أبواب الفضائل و المناقب باب فضائل الأربعة، و سائر الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين
٢٥١٣- و روي أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: لما أسري بي إلى السماء دخلت جنة عدن، فإذا أنا بشجرة خضراء عليها أوراق حمر مكتوب على كل ورقة: لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، و على وجه الأخرى: أبو بكر الصديق، عمر الفاروق، عثمان الشهيد ذو النورين، علي المرتضى.
- أنا ابن لهيعة، أنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: لما اشتبكت الحرب- يعني اشتدت- يوم خيبر قيل للنبي (صلى الله عليه و سلم): هذه الحرب قد اشتبكت، فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك، فإن يكن أمر عرفناه، و إن يكن الأخرى أبيناه، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): فذكره.
قال العقيلي: سليمان حديثه غير محفوظ، و لا يتابع عليه و لا يعرف إلّا به. اه.
تابعه مجّاعة بن ثابت- و لا يعرف- عن ابن لهيعة، أخرجه الخطيب في تاريخه [١٣/ ٢٦١]، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ١٠٣] إلّا أنه قال في حديثه: يوم حنين بدل: خيبر.
(٢٥١٣)- قوله: «و روي أن النبي (صلى الله عليه و سلم)»:
في الباب عن ابن عباس، و البراء بن عازب، و جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده.
أما حديث ابن عباس فأخرجه القطيعي في زياداته على فضائل الإمام أحمد برقم ٦٦٤، و من طريقه الخطيب في تاريخه [٥/ ٤]، و من طريقه الخطيب:
ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٣٣٦- ٣٣٧].
و أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١١/ ٧٦] رقم ١١٠٩٣، و أبو نعيم في الحلية- كما في اللالئ [١/ ٣١٩]-، و ابن عدي في الكامل [٥/ ١٨٥٧]، و ابن حبان في المجروحين [٢/ ١١٦]، و ابن عساكر في تاريخه [٣٩/ ٤٩- ٥٠]، جميعهم من حديث علي بن جميل- اتهم بالوضع- عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا: ما في-