شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٣٦ - فصل فمن سورة البقرة
[٣٢٦- فصل: فمن سورة البقرة]
٣٢٦- فصل:
فمن سورة البقرة قال: ثم عقد لواء آخر، و نادى المنادي: أين المتقون؟ فقيل: أيّ المتقين تريد؟ بيّن بيّن، قال: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ.
قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم في الجنة.
و ذلك أول آية من سورة البقرة.
قال: ثم عقد لواء آخر، و نادى المنادي: أين الذين آمنوا و عملوا الصالحات، فيعرف القوم صفتهم، فيقولوا: لبيك داعي ربنا، لم دعوتنا؟
قال: إن اللّه تعالى يقول: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ.
قال: فيتبع القوم لواءهم حتى يدخلوا منازلهم التي أعدت لهم.
و ذلك على رأس ثلاث و عشرين من سورة البقرة.
٢٦٣٦- قال: و إن أحبار اليهود، و رهبان النصارى قالوا لأهل مكة: لن يدخل الجنة إلّا من كان هودا أو نصارى، فأنزل اللّه تكذيبا (٢٦٣٦)- قوله: «و إن أحبار اليهود»:
أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره [١/ ٢٠٧] رقم ١٠٩٤ عن أبي العالية في-