شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٣ - تابع جامع أبواب الفضائل و المناقب باب فضائل الأربعة، و سائر الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين
كنت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)- أحسب قال: في حائط- فجاء رجل فسلم فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): اذهب، فأذن له و بشره بالجنة، قال: فذهبت، فإذا هو أبو بكر الصديق، فقلت: ادخل و ابشر بالجنة، فما زال يحمد اللّه حتى جلس ثم جاء آخر فسلم فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): ائذن له و بشره بالجنة، قال: فذهبت فإذا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، فقلت: ادخل و ابشر بالجنة، فما زال يحمد اللّه حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): اذهب فأذن له و بشره بالجنة بعد بلاء شديد، فانطلقت فإذا هو عثمان بن عفان رضي اللّه عنه، فقلت: ادخل و ابشر بالجنة على بلوى شديدة، فجعل يقول: اللّهمّ صبرا، حتى جلس.
٢٥١٢- و عن جابر بن عبد اللّه قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) جالسا في أصحابه إذ قال عمر: يا رسول اللّه أنبئنا عن أفضل أصحابك نتخذهم علما، و يكونوا لنا مفزعا، قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أبو بكر وزيري و القائم في أمتي من بعدي، و عمر حبيبي و ينطق على لساني، و علي أخي و صاحب لوائي، و أنا من عثمان و عثمان مني.
(٢٥١٢- قوله: «و عن جابر بن عبد اللّه»:
أخرج حديثه ابن عدي في الكامل [٦/ ٢١٠٣] و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ١٠٢]، و ابن حبان في المجروحين [٢/ ٢٣٠]، و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [١/ ٤٠٤]، و أبو نعيم في فضائل الصحابة- كما في اللالئ [١/ ٣٨٦- ٣٨٧]- من حديث كادح بن رحمة- اتهم بالكذب-، عن الحسن ابن أبي جعفر- متروك الحديث- عن أبي الزبير، عن جابر بالمتن دون أوله.
و أخرج العقيلي في الضعفاء الكبير [٢/ ١٣٠]، و من طريقه ابن عساكر [٣٩/ ١٠٢- ١٠٣] من حديث سليمان بن شعيب بن الليث:-