شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٢٢ - باب ما جاء في فضل هذه الأمة على سائر الأمم، و قوله تعالى
[٣٢٤- باب ما جاء في فضل هذه الأمّة على سائر الأمم و قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ الآية]
٣٢٤- باب ما جاء في فضل هذه الأمّة على سائر الأمم و قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ الآية ٢٦٢٥- حدثنا عبد اللّه بن حامد، أنا أبو القاسم: الحسين بن محمد بن الحسين بن الحارث المعروف بالمارستاني، ثنا أحمد بن الليث بن الخليل، ثنا عمر بن محمد قال: حدثني علي بن داود بن يزيد، ثنا عمر بن صالح المدائني، ثنا محمد بن عمرو بن عثمان، ثنا إبراهيم بن موسى قال: حدثني محمد بن عبد اللّه بن أبي السفر، عن أبيه قال: كان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه جارية يقال لها: زائدة، و كانت كثيرا ما تأتي رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فأتته ذات يوم بكرة فقالت: يا رسول اللّه أستأنس؟ قال: استأنسي يا زائدة، إنك لموفقة، فقالت: بأبي أنت و أمي، عجنت عجينا لأهلي، فخرجت من وراء دار آل شيبة أحتطب حطبا، فلما شددت رزمتين سمعت وقع فارس لم أر في ذلك المكان قبل ذلك اليوم، فالتفت، فإذا أنا بفارس لم أر فارسا أحسن منه مركبا، (٢٦٢٥)- قوله: «يقال لها: زائدة»:
أو: زيدة، ذكرها من ألّف في الصحابة لحديث الباب مع كونه لا يثبت كما سيأتي، قال الحافظ في الإصابة: وقع ذكرها في كتاب شرف المصطفى لأبي سعيد- كذا- النيسابوري. اه. انظر:
أسد الغابة [٧/ ١٢٢]، تجريد أسماء الصحابة [٢/ ٢٧٠] الترجمة رقم ٣٢٥٢، الإصابة [١٢/ ٢٧١].