المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٧٧١
٤١ - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
جملة «فأخذتهم» مستأنفة، والجار «بالحق» متعلق بحال من «الصيحة» ، جملة «فجعلناهم» معطوفة على جملة «أخذتهم» ، و «غثاء» مفعول ثان، وقوله «فبُعْدًا للقوم» : الفاء عاطفة، ومفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدًا، الجار «للقوم» متعلق بمحذوف تقديره أعني، وجملة «فبُعدًا» مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر معطوفة على جملة «أخذتهم» .
٤٢ - {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ}
«آخرين» نعت «قرونًا» .
٤٣ - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ}
جملة «ما تسبق» نعت لـ {قُرُونًا} ، والرابط مقدر تقديره فيها، و «مِن» زائدة، و «أمة» فاعل، وجملة «وما يستأخرون» معطوفة على جملة «ما تسبق» .
٤٤ - {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا -[٧٧٢]- وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ}
«تترى» حال من «رسلنا» ، «كل» ظرف زمان متعلق بـ «كذبوه» ، و «ما» مصدرية، و «أمة» مفعول به، «رسولها» فاعل، والتقدير: كذَّبوه كل وقت مجيء رسول. «بعضًا» مفعول ثان، وكذا «أحاديث» . وقوله «فبعدًا» : الفاء مستأنفة، «بُعْدا» مفعول مطلق لفعل مقدر بـ ابعدوا، الجار «لقوم» متعلق بأعني مقدرًا، وجملة «فابعدوا بعدًا» مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر (قلنا) معطوفة على جملة «جعلناهم» .