المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٠٧
١١ - {وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا}
حذفت الواو من «يدعو» رسمًا؛ مراعاةً لحذفها في النطق لالتقاء الساكنين. «دعاءه» مفعول مطلق، الجار «بالخير» متعلق بالمصدر (دعاءه) . جملة «وكان الإنسان عجولا» معطوفة على جملة «ويدعو الإنسان» .
١٢ - {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا}
«آيتين» مفعول ثان، وكذا «مبصرة» ، والمصدر «لتبتغوا» مجرور متعلق -[٦٠٨]- بـ «جعلنا» ، الجار «من ربكم» متعلق بنعت لـ «فضلا» . قوله «وكل شيء» : مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة «فصَّلْناه» تفسيرية.
١٠ - {وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق. وجملة «أعتدنا» خبر أن.
٩ - {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}
جملة «هي أقوم» صلة الموصول، والمصدر المؤول «أن لهم أجرا» منصوب على نزع الخافض الباء.
٨ - {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}
المصدر «أن يرحمكم» خبر «عسى» ، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة: «عسى ربكم» ، «حصيرا» مفعول ثان.