المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٣٥
٣٦ - {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ}
جملة «والذين آتيناهم» مستأنفة، جملة «ومن الأحزاب مَنْ ينكر» معطوفة على المستأنفة، والمصدر المؤول «أن أعبد» منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة «وإليه مآب» معطوفة على جملة «إليه أدعو» ، و «مآب» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، وأصله مآبي.
٣٤ - {لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ}
جملة «ولعذاب الآخرة أشق» معترضة بين المتعاطفين، وقوله «من واق» : مبتدأ، و «مِن» زائدة، والجار «من الله» متعلق بـ «واق» .
٣٥ - {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ}
«مثل» مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: كائن فيما قصصناه، وقوله «وظلها» : الواو عاطفة، «ظلها» : مبتدأ خبره محذوف أي: كذلك، وجملة «أكلها دائم» حال ثانية من العائد المقدر (وعدها) ، وجملة «تجري» حال من العائد المقدر، وجملة «وعقبى الكافرين النار» معطوفة على جملة «تلك عقبى» .