المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٥٨
٨٤ - {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا}
الجارَّان: «له» ، «في الأرض» ، متعلقان بالفعل، الجار «من كل» متعلق بحال من «سببا» .
٨٥ - {فَأَتْبَعَ سَبَبًا}
جملة «فأتبع» معطوفة على جملة {إِنَّا مَكَّنَّا} .
٨٦ - {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا}
جملة الشرط مستأنفة، جملة «وجدها» جواب الشرط، الظرف «عندها» متعلق بالفعل «وجد» . جملة «قلنا» مستأنفة. قوله «إما أن تعذب» : حرف تخيير، والمصدر المؤول مفعول به أي: اختر: إما تعذيبك لهم وإما اتخاذك، والمصدر الثاني معطوف على الأول. ومفعولا «تتخذ» : «حسنًا» ، ومتعلَّق الجار «فيهم» .
٨٧ - {قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا}
«مَن» موصول مبتدأ، والفاء في قوله «فسوف نعذبه» رابطة لجواب الشرط، وجملة «سوف نعذبه» خبر المبتدأ «مَن» ، «عذابًا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والمصدر: تعذيب.