المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٠٠
٦١ - {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
«أذن خير» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة «يؤمن» خبرٌ ثانٍ -[٤٠١]- للمقدر، والفعل «يؤمن للمؤمنين» تضمَّن معنى يُسَلِّم؛ ولذلك تعدَّى باللام، وقوله «ورحمة» : اسم معطوف على جملة «يؤمن» من قبيل عطف المفرد على الجملة، والجار «منكم» متعلق بحال من فاعل «آمنوا» ، وجملة «لهم عذاب» خبر المبتدأ «الذين» .
٥٩ - {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ}
المصدر «أنهم رضوا» فاعل بـ «ثبت» مقدرا، وجواب الشرط محذوف أي: لكان خيرا لهم. وقوله «حسبنا الله» : مبتدأ وخبر، وجملة «سيؤتينا» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنَّا إلى الله راغبون» . الجار «إلى الله» متعلقة بـ «راغبون» .
٦٠ - {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ}
الجار «عليها» متعلق بالعاملين، و «قلوبهم» نائب فاعل لـ «المؤلفة» ، والجارّ «في الرقاب» معطوف على «للفقراء» متعلق بما تعلق به، وكذا «في سبيل الله» ، وقوله «والغارمين» : معطوف على «الفقراء» ، وقوله «فريضة» : مفعول مطلق أي: فرض فريضة، والجار متعلق بنعت لـ «فريضة» ، وجملة «فرض فريضة» مستأنفة.