المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٦٠٣
١٢١ - {شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
«شاكرا» خبر رابع لـ «كان» ، والجار متعلق بـ «شاكرا» ، وجملة «اجتباه» مستأنفة.
١٢٥ - {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} -[٦٠٤]-
جملة «هو أعلم» خبر «إن» ، الجار «بالمهتدين» متعلق بـ «أعلم» .
١٢٤ - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
الظرفان «بينهم» ، «يوم» متعلقان بالفعل، الجار «فيه» متعلق بـ «يختلفون» .
١٢٢ - {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ}
الجار «في الآخرة» متعلق بـ «الصالحين» ، جملة «وإنه لمن الصالحين» معطوفة على جملة «آتيناه» لا محل لها.
١٢٣ - {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
«أنْ» مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، «حنيفا» حال من «إبراهيم» ، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنزلة الجزء من المضاف إليه. جملة «وما كان» معطوفة على الحال «حنيفا» ، من قبيل عطف الجملة على المفرد.