المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤١٠
٩٥ - {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
«إذا» ظرفية محضة متعلقة بـ «يحلفون» ، وجملة «فأعرضوا» مستأنفة، وجملة «مأواهم جهنم» معطوفة على جملة «إنهم رجس» المستأنفة، وقوله -[٤١١]- «جزاء» : مفعول مطلق لعامل مقدر؛ أي: يجزون جزاء.
٩٣ - {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ}
جملة «وهم أغنياء» حال من الواو في «يستأذنونك» ، وجملة «رضوا» مستأنفة، وجملة «فهم لا يعلمون» معطوفة على جملة «طبع» .
٩٤ - {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ}
«إذا» ظرفية محضة متعلقة بـ «يعتذرون» ، والجارّ «من أخباركم» متعلق بنعت للمفعول الثاني المقدر؛ أي: طرفا من أخباركم. وجملة «لن نؤمن» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «قد نبأنا الله» ، وجملة «وسيرى» معطوفة على جملة «نبَّأنا» .