المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٧١
٥٦ - {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}
«ربي» بدل مجرور. وقوله «ما من دابة» : «ما» نافية، و «دابة» مبتدأ، و «من» زائدة، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، «إلا» للحصر، «هو آخذ» مبتدأ وخبر، والجار «بناصيتها» متعلق بالخبر، وجملة «ما من دابة إلا هو آخذ» حالية من «ربي» ، وجملة «هو آخذ» خبر المبتدأ «دابة» .
٥٧ - {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا}
قوله «تولوا» : فعل مضارع مجزوم، أصله «تتولوا» مجزوم بحذف النون، «ما» موصول مفعول به ثان، «غيركم» نعت قوما. جملة «ويستخلف» مستأنفة، وقوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: ضررًا قليلا أو كثيرًا.
٥٨ - {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ}
الواو مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجملة «نجينا» جواب شرط غير جازم. «الذين» اسم موصول معطوف على «هودا» ، والظرف «معه» ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ «آمنوا» ، والجار «برحمة» متعلق بـ «نجينا» الجار «منّا» متعلق بنعت لـ «رحمة» .