المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤١١
٩٨ - {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ}
مفعولا «يتخذ» : «ما» الموصولة و «مغرما» ، وجملة «عليهم دائرة» مستأنفة.
٩٩ - {وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ}
مفعولا «يتخذ» : «ما» الموصولة و «قربات» . الظرف «عند» متعلق بنعت لـ «قربات» . قوله «صلوات» : معطوف على «قربات» . وجملة «سيدخلهم الله» مستأنفة.
١٠٠ - {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ -[٤١٢]- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
الجار «من المهاجرين» متعلق بحال من المبتدأ، الجار «بإحسان» متعلق بحال من فاعل «اتبعوهم» ، وقوله «خالدين» : حال من الضمير في «لهم» ، والجار «فيها» متعلق بـ «خالدين» ، وكذا الظرف «أبدا» . وجملة «ذلك الفوز» مستأنفة.
٩٧ - {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
«كفرا» تمييز، والمصدر «أَلا يعلموا» منصوب على نزع الخافض الباء.
٩٦ - {فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ}
جملة «فإن ترضوا» مستأنفة لا محل لها.