المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٥٢٦
١٠ - {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ -[٥٢٧]- بِالنَّهَارِ}
«سواء» خبر مقدم، الجار «منكم» متعلق بحال من الضمير المستتر في «سواء» ، «مَنْ» موصول مبتدأ، ولم يثنِّ الخبر لأنه مصدر، وهو هنا بمعنى مستوٍ، «مستخفٍ» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «بالليل» متعلق بـ «مستخفٍ» ، وجملة «سواء منكم من أسر» مستأنفة لا محل لها.
٩ - {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}
«عالم» : خبر لمبتدأ محذوف أي: هو عالم، و «الكبير المتعال» خبران لـ «هو» المُقَدَّرة.
٦ - {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ}
«قبل الحسنة» : ظرف زمان متعلق بحال من «السيئة» ، وجملة «وقد خلت المثلات» حالية من الواو في «يستعجلونك» ، والجار «على ظلمهم» متعلق بحال من «الناس» .
٧ - {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}
«لولا» : حرف تحضيض، وجملة «إنما أنت منذر» مستأنفة، وجملة «ولكل قوم هاد» معطوفة على المستأنفة، وقوله «هادٍ» : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة؛ لأنه اسم منقوص.
٨ - {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ}
جملة «وكل شيء عنده بمقدار» معطوفة على جملة «الله يعلم» ، والظرف «عنده» متعلق بنعت لـ «شيء» ، والجار «بمقدار» متعلق بالخبر.