المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ٤٢١
١٢٧ - {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ}
«ما» زائدة، و «أحد» فاعل «يراكم» ، و «مِنْ» زائدة، والمصدر «بأنهم قوم» مجرور متعلق بـ «صرف» ، وجملة «هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ» مقولُ القَول لِقَولٍ مُقَدَّر، وهذا القول حال من فاعل «نظر» أي: يقولون: هل يراكم، وجملة «صرف الله» مستأنفة، وجملة «لا يفقهون» نعت لقوم.
١٢٨ - {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}
جملة «لقد جاءكم» جواب قسم مُقَدَّر، والجارّ «من أنفسكم» متعلق بنعت لـ «رسول» ، وقوله «عَزِيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ» : «عزيز» نعت ل «رسول» ، والجارّ «عليه» متعلق بـ «عزيز» ، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول فاعل «عزيز» ، وقوله «حريص» : نعت ثالث، الجار «عليكم» متعلق بـ «حريص» .
١٢٩ - {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}
جملة «فإن تولَّوا» معطوفة على جملة {جَاءَكُمْ} ، لا محل لها، «حسبي الله» مبتدأ وخبر، «لا» نافية للجنس، و «إله» اسمها و «إلا» للحصر، والخبر -[٤٢٢]- محذوف تقديره: مستحق للعبادة، «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة التنزيه حال من لفظ الجلالة، وجملة «عليه توكلت» حال ثانية، وجملة «وهو رب» معطوفة على جملة «عليه توكلت» .